الاثنين، 14 أكتوبر 2019

ميتسوانا
 معظم الناس يعرفون ولاية مينيسوتا باعتبارها ولاية تقع في الغرب الأوسط من البلاد وتضم أكثر من عشرة آلاف بحيرة وتتمتع بمناظر خلابة. كما قد يعرفونها على أنها موطن لأسطورتي الموسيقى،  وبرنس، فضلًا عن العيادة الطبية الشهيرة عالميًا (Mayo Clinic).
لكنهم قد لا يدركون أنها ولاية شاملة متنوعة متعددة الثقافات تحتضن تراث المهاجرين من العديد من الجماعات العرقية. وفي الواقع، فإن أكبر مدينة في الولاية، مينيابوليس، تستقبل حوالى 30 مليون زائر سنويًا

مجموعات متنوعة من السكان

بعد وصول المهاجرين النرويجيين والكنديين من أصل فرنسي إلى الولاية في القرن التاسع عشر، تبعهم مهاجرون آخرون توافدوا على مدى القرنين التاليين من كل ركن من أركان المعمورة. واليوم توجد في ولايةأكبر جاليات الهمونغ والنيباليين والصوماليين في الولايات المتحددة، إلى جانب عدد كبير من الأميركيين الألمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق